هواتف

رسميا: جوجل تتحكم في هواتف بيكسل عن بعد

في سابقة تعد تقريبا الأولى من نوعها من عملاق البرمجيات جوجل، قامت الشركة الأمريكية وبشكل غير مقصود بتغير إعدادات أجهزة بيكسل لدى عدد من المستخدمين وتفعيل وضع توفير الطاقة.

تفاجأ عدد من مستخدمي هواتف شركة جوجل من سلسلة بيكسل بتفعيل وضع توفير الطاقة «Bat­tery Saver» على هواتفهم والتي تعمل بالإصدار التجريبي الأخير من نظام الشركة الشهير «أندرويد» والمعروف بـ Pie  بشكل تلقائي، فظن عدد من المستخدمين أنهم قاموا بتفعيله بالخطأ بدون إدراكهم على هواتفهم فمن المعتاد أن يقوم الهاتف بتفعيل وضع توفير الطاقة بشكل تلقائي عندما تقترب البطارية من النفاذ ولكن هذا حدث مع اكتمال الهواتف بالطاقة تقريبا.

ورجح موقع «Android Police» في تقريره أنه قد يكون هناك بعض العيوب البرمجية في الإصدار التجريبي من النظام وخصوصا أنه لم يمض على إصداره إلا أسابيع قليلة ولكن كل هذه التكهنات أصبحت عديمة الجدوى وخصوصا عندما أعلنت الشركة الأمريكية رسميا عبر موقع «Red­dit» أنه كان هناك تجربة لاختبار بعض الخصائص الجديدة لوضع توفير الطاقة في الشركة وصلت بالخطأ إلى بعض الهواتف حول العالم، واعتذرت الشركة وقالت إنها الآن أعادت كل شيء إلى طبيعته ويمكن للعملاء إرجاع الضبط إلى المفضل لديهم.

ولن تقتصر هذه المشكلة على هواتف جوجل بيكسل فقط ولكنها امتدت أيضا لتشمل هواتف من مصنعين أخرين مثل هواتف شركة اسينشيال ووان بلس 6 وهواتف شركة نوكيا وغيرهم من الهواتف التي تعمل بالنسخة التجريبية من الإصدار الأخير من نظام أندرويد Pie .

وطبقا لشركة جوجل فإن تفعيل توفير الطاقة يؤثر على بعض خصائص الهاتف مثل تعطيل البرامج التي تعمل في خلفية النظام من التحديث حتى العودة إليها بالإضافة إلى إيقاف خاصية تحديد المكان GPS في حالة غلق الشاشة وتأخير الإشعارات وغيرها من السياسات التي من شأنها توفير الطاقة ومد فترة عمل الهاتف لدقائق أكثر.

وإن عدنا بالزمن إلى 2008 فإننا سنجد أن لشركة أبل حدث مشابه قد أعلن عنه الرئيس التنفيذي للشركة وقتها «ستيف جوبز» وهو قيام الشركة بإرسال تحديث أمنى لهواتفها لتعطيل عمل بعض البرمجيات الخبيثة من أجل حماية بيانات عملائها، ونتمنى أن تفرق شركة جوجل في الفترة القادمة بين التجارب الداخلية والمستخدمين الحقيقيين حتى لا يؤثر ذلك على العملاء.

ولكن يبقى التساؤل إن كان بإمكان الشركات عن بعد تغيير ضبط الأجهزة وإيقاف عمل البرامج على هاتفك لاسلكيا وبدون علمك فكيف لنا أن نضمن ألا يتم إساءة استخدام مثل تلك الخواص من قبل الشركات وخصوصا بعد ظهور العديد من الشركات والهواتف الصينية في الأسواق؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
قل ودل تكنولوجيا اشترك في إشعاراتنا لمعرفة جديدنا أولا بأول
أقال
السماح بالإشعارات